زينة توضح حقيقة اعتدائها على عائلة أميركية في دبي

0
20

تداول عدد من المواقع الإخبارية خبراً عن اتهام الممثلة المصرية زينة بالاعتداء على عائلة أميركية في دبي الشهر الماضي، إذ تلقت شرطة الإمارة بلاغاً وأرسلت دورية الى المكان واقتيدت زينة وشقيقتها والسائح الأميركي وعائلته الى المخفر، حيث وجهت تهمة الاعتداء الى الطرفين، لكن السائح الأميركي ذهب الى قنصلية بلده فحوّلته الى مستشار قانوني طلب منه التوجه الى المستشفى لإجراء فحوص طبية تؤكد تعرضه وعائلته للاعتداء. ووفق ما ذكرت الاخبار، فإنّ زينة صرخت في وجه ابنة السائح الأميركي، وشتمتها، وانّ والده عندما اقترب منها وهو لا يعرف من تكون أخبرها أنّ ابنته لا تعرف اللغة العربية وانه لا يجب ان تصرخ هكذا، لكن زينة بدأت تصرخ وتشتم باللغة الانكليزية، واتهمت ابنته انها تصورها وهي ترتدي المايوه وتدخن السجائر، فأخبرها والد الفتاة انه لا يعرف من تكون، ولكنّها عرّفت عن نفسها وهجمت عليه وعلى ابنته وزوجته وانتزعت الهاتف من الابنة وكسرته، وفق ما يتم تداوله

زينة وبعد تداول الخبر أصدرت بياناً عبر صفحتها الرسمية في “فايسبوك”، أوضحت فيها حقيقة ما جرى معها، قائلة: “فوجئت بأخبار عدة في المواقع والجرائد تُفيد بقيامي بالإعتداء على أسرة كاملة خلال وجودي فى دولة الإمارات الشقيقة، والأغرب من الخيال فى تلك الأخبار المشبوهة التي تعتمد فقط على تشويه صورتي، التأكيد على قيامي بالإعتداء على طفلة صغيرة، وهي محاولة يائسة من الطرف الآخر لكسب التعاطف معه في معركته الخاسرة، ورغم انني متاحة لجميع الصحف والمواقع التي كان يجب على أصحابها أن يحصلوا على حق الرد قبل نشر أقاويل غير حقيقة ومن دون سند، مع العلم أن هذه الواقعة حدثت منذ ما يقرب 10 أيام ولم أتحدث عنها احتراماً لشعب الإمارات الشقيقة وحكومته، ولكني سأروي الواقعة كما حدثت بالنص حتى لا يتم نشر أخبار مغلوطة”.

واضافت: “كنت في أحد فنادق دبي أجلس فى أحد المطاعم، فوجئت بأشخاص يقتحمون حياتي الخاصة ويقومون بتصويري، رغم أن هذا يُعد جريمة في دولة الإمارات باقتحام الخصوصية، وطلبت منهم بكل ود واحترام الكف عن تصويري في الخفاء، ولكن قابلت المُعاملة الحسنة بكل سوء وتعرضت للسب والاعتداء أنا وشقيقتي من الأسرة كاملة وبشكل مبالغ فيه. وبما أنني في دولة الإمارات وأعلم مدى حقوقي جيداً، قمت على الفور بالاتصال بالشرطة، وحررت بلاغاً بما حدث، مع العلم أنني تقدمت أولاً بالبلاغ وهذا مُثبت، وأيضا طلبت تفريغ الكاميرات التي بطبيعة الحال التقطت ما حدث بالتفاصيل، وتم حجز الطرف الآخر ليلة كاملة رهن التحقيق، وبعد ذلك صدر قرار بمنعهم من السفر لحين انتهاء التحقيقات

وتابعت: “بعد أيام من المشكلة حاولت تلك الأسرة مراراً وتكراراً القيام بمحاولات صلح وتقديم الاعتذار عما قاموا به من خلال “وسايط”، ولكنني رفضت، كما حاولوا التأكيد على أنهم يحملون الجنسية الأميركية، والتلميح بقدرتهم على إنهاء الأمر، ولكنني رفضت كل هذه الأشياء وليس لديها بالنسبة لي أي اعتبار، ومتمسكة بموقفي فى الحصول على حقي القانوني بشكل كامل، بخاصة أن السلطات في دولة الإمارات الشقيقة تتعامل بشكل حيادي تام حتى الآن مع الواقعة، ولا يتم الاعتراف بأي جنسية في العالم سوى العدالة فقط لا غير، وأنا واثقة فى نزاهة السلطات التي تقوم بالتحقيق حاليا وعدالتها، وحصولي على حقي بشكل كامل

وختمت بيانها: “في النهاية، أرجو من الجميع تحرّي الدقة في ما يتم نشره ونسبه لي بشكل سخيف وغير حقيقي، وأطالب المواقع والجرائد المختلفة عدم نشر الشائعات من دون التأكد من المحاضر الرسمية التي تباشرها حاليا السلطات فى الإمارات بناء على البلاغ المقدم مني، وسأوفيكم بكافة التفاصيل الرسمية التي ستحدث لاحقاً

Leave a Reply